كَانَتْ عِنْدِي جَارِيَةٌ كُنْتُ أَتَّطِئُهَا ، وَكَانَتْ مَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا ، فَأَدْرَكَتِ ابْنَتُهَا ، فَأَرَدْتُ أَنْ [أُمْسِكَ عَنْهَا وَأَتَّطِيَ] ابْنَتَهَا ، فَقُلْتُ " لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى أَسْأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ لِنَطَّلِعَ مِنْهُمَا مُطَّلَعًا وَاحِدًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أتطيها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أسأل عنها وأنظر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لتطلع . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: منها .