حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ : أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى ، وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى ، وَأَمِتْنَا حِينَ تَرْضَى ، وَأَدْخِلْنَا جَنَّةَ الْمَأْوَى ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بَرَّ وَاتَّقَى ، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ، وَتُجَنِّبُهُ الْعُسْرَى ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا ، وَلَقِّنَا نَضْرَةً وَسُرُورًا ، وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا ، وَاجْعَلْ لَنَا أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَحَرِيرًا " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولؤلؤ .