الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْأَئِمَّةَ ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الْأَئِمَّةَ ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ [وفي رواية : عَنِ الْمُؤَذِّنِ(١)]
مسند أحمد · #24945 الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْإِمَامَ ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِ .
صحيح ابن حبان · #1675 الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْأَئِمَّةَ ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَلَى حَسَبِ مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَسَمِعَهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا فَمَرَّةً حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَائِشَةَ ، وَأُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَتَارَةً وَقَفَهُ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ ، وَأَمَّا الْأَعْمَشُ ، فَإِنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا ، وَسَمِعَهُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ، وَقَدْ وَهِمَ مَنْ أَدْخَلَ بَيْنَ سُهَيْلٍ وَأَبِيهِ فِيهِ الْأَعْمَشَ ؛ لِأَنَّ الْأَعْمَشَ سَمِعَهُ مِنْ سُهَيْلٍ ، لَا أَنَّ سُهَيْلًا سَمِعَهُ مِنَ الْأَعْمَشِ .
صحيح ابن خزيمة · #1721 وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " الْأَعْمَشُ أَحْفَظُ مِنْ مِائَتَيْنِ مِثْلِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .
سنن البيهقي الكبرى · #2030 الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْإِمَامَ وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِ . في الطبعة الهندية : ( نافع عن سليمان ) والمثبت من نسخة المتوكلية
سنن البيهقي الكبرى · #2057 الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْإِمَامَ ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِ . وَقَدْ قِيلَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ . كذا في الطبعة الهندية والذي في كتب التراجم : (العباس) بدل إسحاق.
مسند أبي يعلى الموصلي · #4562 الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْأَئِمَّةَ ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ .
شرح مشكل الآثار · #2506 الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ فَأَرْشَدَ اللهُ الْإِمَامَ وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَاسْتَقَامَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَ بِهَذَا الْبَابِ مِنْ هَذِهِ الْوُجُوهِ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ فَكَانَ مَعْنَاهُ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّهُ مُؤْتَمَنٌ عَلَى الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُؤَذِّنُ فِيهَا ، فَيَعْمَلُ النَّاسُ عَلَى أَذَانِهِ مِنْ صَلَوَاتِهِمْ وَمِنْ فِطْرِهِمْ مِنْ صَوْمِهِمْ ، وَمِمَّا سِوَى ذَلِكَ مِنْ أُمُورِ عِبَادَاتِهِمُ الَّتِي يَدُلُّهُمْ أَذَانُهُ عَلَى الْمُسْتَعْمَلِ فِيهَا . وَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْإِمَامُ ضَامِنٌ ، فَكَانَ مَعْنَاهُ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ : أَنَّ صَلَاةَ الْمُؤْتَمِّينَ مُضَمَّنَةٌ بِصَلَاتِهِ فِي صِحَّتِهَا وَفِي فَسَادِهَا وَفِي سَهْوِهِ فِيهَا ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ صَلَّى بِهِمْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ أَوْ وَهُوَ جُنُبٌ ، وَهُمْ طَاهِرُونَ أَوْ وَهُوَ مَكْشُوفُ الْعَوْرَةِ ، وَهُمْ مَسْتُورُونَ مُتَعَمِّدًا لِذَلِكَ أَنَّهُ لَا خِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ صَلَاتَهُ فَاسِدَةٌ ، وَالْقِيَاسُ أَنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي الْعَمْدِ أَنْ يَكُونَ فِي السَّهْوِ مِثْلُهُ كَمَا يَسْتَوِي حُكْمُهُ فِي نَفْسِهِ فِي ذَلِكَ فِي فَسَادِ صَلَاتِهِ فِي الْعَمْدِ وَالسَّهْوِ أَنْ يَسْتَوِيَ حُكْمُهُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَلْفَهُ مُؤْتَمِّينَ بِهِ فِي الْفَسَادِ فِي الْعَمْدِ وَالسَّهْوِ فَيَكُونُ كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْعَمْدِ يُفْسِدُ صَلَاتَهُمْ يَكُونُ فِي السَّهْوِ يُفْسِدُ صَلَاتَهُمْ وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .