لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى السَّمَاءِ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ عَيْنٍ فِي الْبَيْتِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً
مصنف ابن أبي شيبة · #32538 لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى السَّمَاءِ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ عَيْنٍ فِي الْبَيْتِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً ، فَقَالَ لَهُمْ : أَمَا إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ سَيَكْفُرُ بِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ أَنْ آمَنَ بِي ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ سَيُلْقَى عَلَيْهِ شَبَهِي فَيُقْتَلُ مَكَانِي وَيَكُونُ مَعِي فِي دَرَجَتِي ؟ فَقَامَ شَابٌّ مِنْ أَحْدَثِهِمْ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ عِيسَى : اجْلِسْ ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمْ ، فَقَامَ الشَّابُّ فَقَالَ عِيسَى : اجْلِسْ ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمْ ، فَقَامَ الشَّابُّ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : نَعَمْ أَنْتَ ذَاكَ ، قَالَ : فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهُ عِيسَى ، قَالَ : وَرُفِعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ رَوْزَنَةٍ كَانَتْ فِي الْبَيْتِ إِلَى السَّمَاءِ ، قَالَ : وَجَاءَ الطَّلَبُ مِنَ الْيَهُودِ فَأَخَذُوا الشَّبِيهَ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ صَلَبُوهُ ، وَكَفَرَ بِهِ بَعْضُهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ أَنْ آمَنَ بِهِ ، فَتَفَرَّقُوا ثَلَاثَ فِرَقٍ ، قَالَ : فَقَالَتْ فِرْقَةٌ : كَانَ فِينَا اللهُ مَا شَاءَ ، ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ ، وَهَؤُلَاءِ الْيَعْقُوبِيَّةُ وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : كَانَ فِينَا ابْنُ اللهِ ، ثُمَّ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ ، وَهَؤُلَاءِ النَّسْطُورِيَّةُ ، وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : كَانَ فِينَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَهَؤُلَاءِ الْمُسْلِمُونَ ، فَتَظَاهَرَتِ الْكَافِرَتَانِ عَلَى الْمُسْلِمَةِ فَقَاتَلُوهَا فَقَتَلُوهَا ، فَلَمْ يَزَلِ الْإِسْلَامُ طَامِسًا حَتَّى بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْنِي الطَّائِفَةَ الَّتِي آمَنَتْ فِي زَمَنِ عِيسَى ، وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ يَعْنِي الطَّائِفَةَ الَّتِي كَفَرَتْ فِي زَمَنِ عِيسَى فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا فِي زَمَانِ عِيسَى عَلَى عَدُوِّهِمْ بِإِظْهَارِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَهُمْ عَلَى دِينِ الْكُفَّارِ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إلى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ظهرت .
السنن الكبرى · #11555 لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى السَّمَاءِ ، خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ فِي بَيْتٍ ، اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يُلْقَى شَبَهِي عَلَيْهِ فَيُقْتَلَ مَكَانِي فَيَكُونَ مَعِي فِي دَرَجَتِي ؟ فَقَامَ شَابٌّ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمْ ، فَقَامَ الشَّابُّ ، فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمُ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ الشَّابُّ : أَنَا ، فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : نَعَمْ أَنْتَ ، فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ رُفِعَ عِيسَى مِنْ رَوْزَنَةٍ كَانَ فِي الْبَيْتِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَجَاءَ الطَّلَبُ مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخَذُوا الشَّابَّ لِلشَّبَهِ فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ صَلَبُوهُ ، فَتَفَرَّقُوا ثَلَاثَ فِرَقٍ ، فَقَالَتْ فِرْقَةٌ : كَانَ فِينَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ ، وَهَؤُلَاءِ الْيَعْقُوبِيَّةُ ، وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : كَانَ فِينَا ابْنُ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ ، وَهَؤُلَاءِ النَّسْطُورِيَّةُ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : كَانَ فِينَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ رَفَعَهُ ، فَهَؤُلَاءِ الْمُسْلِمُونَ ، فَتَظَاهَرَتِ الْكَافِرَتَانِ عَلَى الْمُسْلِمَةِ ، فَقَتَلُوهَا ، فَلَمْ يَزَلِ الْإِسْلَامُ طَامِسًا حَتَّى بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ، يَعْنِي الطَّائِفَةَ الَّتِي كَفَرَتْ فِي زَمَانِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالطَّائِفَةَ الَّتِي آمَنَتْ فِي زَمَانِ عِيسَى : فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ ، بِإِظْهَارِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَهُمْ عَلَى دِينِ الْكُفَّارِ ، فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ .
المستدرك على الصحيحين · #3828 وَاعَدَ عِيسَى - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أَصْحَابَهُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فِي بَيْتٍ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ جَانِبِ الْبَيْتِ يَنْفُضُ رَأْسَهُ ، وَذَكَرَ حَدِيثًا ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
الأحاديث المختارة · #3837 لَمَّا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ مِنْ عَيْنٍ فِي بَيْتٍ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً ، وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، فَقَالَ : إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ سَيَكْفُرُ بَعْدَ إِذْ آمَنَ بِي ، أَيُّكُمْ يُلْقَى عَلَيْهِ شَبَهِي فَيُقْتَلُ مَكَانِي فَيَكُونُ مَعِي ، فَقَامَ شَابٌّ ، فَقَالَ لَهُ : أَنَا ، فَقَالَ لَهُ : اجْلِسْ ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ الشَّابُّ : أَنَا ، فَقَالَ : اجْلِسْ فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ الشَّابُّ : أَنَا ، فَقَالَ : أَنْتَ ذَاكَ فَأَلْقَى عَلَيْهِ شَبَهَ عِيسَى ، وَرُفِعَ عِيسَى مِنْ زَاوِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَجَاءَ الطَّلَبُ مِنَ الْيَهُودِ فَأَخَذُوا الشَّبَهَ فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ صَلَبُوهُ قَالَ : وَافْتَرَقُوا ثَلَاثَ فِرَقٍ ، فَقَالَتْ فِرْقَةٌ : كَانَ فِينَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَهَؤُلَاءِ الْمُسْلِمُونَ . وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : كَانَ فِينَا اللهُ مَا شَاءَ ، ثُمَّ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ وَهَؤُلَاءِ الْيَعْقُوبِيَّةُ . وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : كَانَ فِينَا ابْنُ اللهِ مَا شَاءَ ، ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَيْهِ وَهَؤُلَاءِ النَّسْطُورِيَّةُ ، فَتَظَاهَرَتِ الْكَافِرَتَانِ عَلَى الْمُؤْمِنَةِ ، فَقَاتَلُوهَا فَقَتَلُوهَا ، فَلَمْ يَزَلِ الْإِسْلَامُ طَامِسًا حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْنِي الطَّائِفَةَ الَّتِي آمَنَتْ فِي زَمَنِ عِيسَى ، وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ الَّتِي كَفَرَتْ فِي زَمَنِ عِيسَى ، فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا فِي زَمَنِ عِيسَى بِإِظْهَارِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ دِينَهُمْ عَلَى دِينِ الْكَافِرِينَ . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ .