حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي الْفُرَاتِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : كُنْتُ تَحْتَ مِنْبَرِ حُذَيْفَةَ وَهُوَ بِالْمَدَائِنِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، أَلَا إِنَّ بَائِعَ الْخَمْرِ وَشَارِبَهَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ ، أَلَا وَمُقْتَنِي الْخَنَازِيرِ وَآكِلُهَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ " .
كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ حُذَيْفَةَ وَهُوَ بِالْمَدَائِنِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ بَائِعَ الْخَمْرِ وَشَارِبَهَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ .
خَطَبَنَا حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَفَقَّدُوا أَرِقَّاءَكُمْ وَاعْلَمُوا مِنْ أَيْنَ يَأْتُونَكُمْ بِضَرَائِبِهِمْ ؟ فَإِنَّ لَحْمًا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ أَبَدًا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ بَائِعَ الْخَمْرِ وَمُبْتَاعَهُ وَسَاقِيَهُ وَمُسْقِيَهُ كَشَارِبِهِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ بَائِعَ الْخِنْزِيرِ وَمُبْتَاعَهُ وَمُقْتَنِيَهُ كَآكِلِهِ " .
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَنِي أَنَّهُمْ يَبِيعُونَ الْخَمْرَ ، وَيَقْتَنُونَ الْخِنْزِيرَ ؟ أَلَا إِنَّ بَائِعَ الْخَمْرِ وَشَارِبَهَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ ، وَإِنَّ مُقْتَنِيَ الْخِنْزِيرِ وَآكِلَهُ فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعَاهَدُوا أَرِقَّكُمْ فَانْظُرُوا مَا يَأْتُونَكُمْ بِهِ مِنْ كَسْبِهِمْ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ .