صَبَغَ رَجُلٌ ثَوْبًا لَهُ لَوْنُ الْهَرَوِيِّ ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ يَبِيعُهُ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : بِكَمْ تَبِيعُ هَذَا الْهَرَوِيَّ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : بِكَذَا وَكَذَا . فَبَاعَهُ إِيَّاهُ ، ثُمَّ نَظَرَهُ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ بِهَرَوِيٍّ . فَخَاصَمَهُ إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " اشْتَرَطَ لَكَ أَنَّهُ هَرَوِيٌّ ؟ " فَقَالَ : لَا ، فَأَجَازَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " لَوِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُحَسِّنَ ثَوْبَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَلَ " .