فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : أَمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِالسَّعْيِ عَلَى الْأَقْدَامِ ، وَقَدْ نُهُوا أَنْ يَأْتُوا الصَّلَاةَ إِلَّا وَعَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ ، وَلَكِنْ بِالْقُلُوبِ وَالنِّيَّاتِ وَالْخُشُوعِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: والثبات .