قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ فِي ذِي الْحِجَّةِ فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ وَحُذَيْفَةَ وَأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ
المعجم الكبير · #9541 تَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَتَحْمَدُ اللهَ ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَدْعُو اللهَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ ، وَتَحْمَدُ اللهَ ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تُكَبِّرُ ، وَتَحْمَدُ اللهِ ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَدْعُو اللهَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ ، وَتَحْمَدُ اللهَ ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَدْعُو ، ثُمَّ كَبِّرْ ، وَاقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَسُورَةٍ ، ثُمَّ كَبِّرْ وَارْكَعْ وَاسْجُدْ ، ثُمَّ قُمْ فَاقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَسُورَةٍ ، ثُمَّ كَبِّرْ ، وَاحْمَدِ اللهَ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَادْعُ ثُمَّ كَبِّرْ ، وَاحْمَدِ اللهَ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَارْكَعْ وَاسْجُدْ " قَالَ : فَقَالَ حُذَيْفَةُ ، وَأَبُو مُوسَى : أَصَابَ .
المعجم الكبير · #9546 تَفْتَحُ بِأَرْبَعٍ ، وَتَخْتِمُ بِأَرْبَعٍ ، وَتُكَبِّرُ وَاحِدَةً ، ثُمَّ تُضِيفُ إِلَيْهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ تُكَبِّرُ فَتَرْكَعُ ، فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ السَّجْدَةِ قَرَأْتَ ، ثُمَّ كَبَّرْتَ أَرْبَعًا ، ثُمَّ تَرْكَعُ " .
مصنف ابن أبي شيبة · #5747 إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ حَضَرَ ، فَمَا تَرَوْنَ ؟ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : تُكَبِّرُ تِسْعًا : تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ تَقْرَأُ سُورَةً ، ثُمَّ تُكَبِّرُ ثُمَّ تَرْكَعُ ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ سُورَةً ، ثُمَّ تُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَرْكَعُ بِإِحْدَاهُنَّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: العاصي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يكبر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يفتتح . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يكبر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يقرأ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يكبر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يركع . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يقوم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيقرأ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يكبر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يركع .
مصنف ابن أبي شيبة · #5753 لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْعِيدِ أَرْسَلَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ وَ[أَبِي مُوسَى] الْأَشْعَرِيِّ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ الْعِيدَ غَدًا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : تَقُومُ فَتُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَتَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، لَيْسَ مِنْ طِوَالِهَا وَلَا مِنْ قِصَارِهَا ، ثُمَّ تَرْكَعُ ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ كَبَّرْتَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ تَرْكَعُ بِالرَّابِعَةِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وسقط من طبعة دار الرشد .
مصنف ابن أبي شيبة · #5754 قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ فِي ذِي الْحِجَّةِ فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ وَحُذَيْفَةَ وَأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ ؟ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : يَقُومُ فَيُكَبِّرُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ ، وَيَقُومُ فَيَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الرَّابِعَةَ ، ثُمَّ يَرْكَعُ .
سنن البيهقي الكبرى · #6270 قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ قَبْلَ الْأَضْحَى ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَإِلَى أَبِي مُوسَى ، وَإِلَى أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّكْبِيرِ ، قَالَ : فَقَذَفُوا بِالْمَقَالِيدِ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : تَقُومُ فَتُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ تَقْرَأُ ، ثُمَّ تَرْكَعُ فِي الْخَامِسَةِ ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ فَتَرْكَعُ بِالرَّابِعَةِ .
سنن البيهقي الكبرى · #6272 تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ ، وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ تَدْعُو ، وَتُكَبِّرُ ، وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَقْرَأُ ، وَتَرْكَعُ ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ تَدْعُو ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ . وَهَذَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَوْقُوفٌ عَلَيْهِ ، فَنُتَابِعُهُ فِي الْوُقُوفِ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ لِلذِّكْرِ إِذْ لَمْ يُرْوَ خِلَافُهُ عَنْ غَيْرِهِ ، وَنُخَالِفُهُ فِي عَدَدِ التَّكْبِيرَاتِ وَتَقْدِيمِهِنَّ عَلَى الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ فِعْلِ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ ، وَعَمَلِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
شرح معاني الآثار · #6854 أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ دَعَاهُمْ يَوْمَ عِيدٍ ، فَدَعَا الْأَشْعَرِيَّ وَابْنَ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ . فَقَالَ : إِنَّ الْيَوْمَ عِيدُكُمْ ، فَكَيْفَ أُصَلِّي ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ : سَلِ الْأَشْعَرِيَّ ، وَقَالَ الْأَشْعَرِيُّ : سَلْ عَبْدَ اللهِ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : تُكَبِّرُ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَهُوَ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً ، وَيَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ بَعْدَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً يَرْكَعُ بِهَا ، ثُمَّ يَسْجُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً ، يَرْكَعُ بِهَا .
شرح معاني الآثار · #6855 فِي التَّكْبِيرِ يَوْمَ الْعِيدِ ، فَذَكَرَ نَحْوَ ذَلِكَ . 7286
شرح معاني الآثار · #6856 خَرَجَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ وَالْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّ الْعِيدَ غَدًا ، فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَزَادَ : فَقَالَ الْأَشْعَرِيُّ وَحُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . فَهَذَا حُذَيْفَةُ وَأَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَدْ وَافَقَا عَبْدَ اللهِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنَ التَّكْبِيرِ ، وَكَيْفِيَّةِ صَلَاةِ الْعِيدِ . وَقَدْ رُوِيَ خِلَافُ ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ .
شرح معاني الآثار · #6868 فِي تَكْبِيرِ الْعِيدَيْنِ ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ تَكْبِيرِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَوَافَقَهُ أَيْضًا عَلَى الْمُوَالَاةِ بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ . 7299
شرح معاني الآثار · #6869 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا رَوْحٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، بِنَحْوِهِ . فَهَذَا أَكْثَرُ مَنْ رَوَيْنَا عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ قَدْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . وَلَمَّا اخْتُلِفَ فِي التَّكْبِيرِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ هَذَا الِاخْتِلَافُ ، أَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ فِي ذَلِكَ لِنَسْتَخْرِجَ مِنْ أَقَاوِيلِهِمْ هَذِهِ قَوْلًا صَحِيحًا . فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ فَلَمْ يُرْوَ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى غَيْرُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَكَانَتْ صَلَاةُ الْفِطْرِ وَصَلَاةُ النَّحْرِ صَلَاتَيْ عِيدٍ مَفْعُولَتَيْنِ لِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَهُمَا مُسْتَوِيَتَانِ فِي رُكُوعِهِمَا وَسُجُودِهِمَا . فَكَانَ النَّظَرُ أَنْ يَكُونَا سَوَاءً ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ إِحْدَاهُمَا وَبَيْنَ الْأُخْرَى فِي سَائِرِ حُكْمِهِمَا . فَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي يَوْمِ النَّحْرِ وَيَوْمِ الْفِطْرِ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِي عَدَدِ التَّكْبِيرِ فِيهِمَا فَرَأَيْنَا سَائِرَ الصَّلَوَاتِ خَالِيَةً مِنْ هَذَا التَّكْبِيرِ ، وَرَأَيْنَا صَلَاةَ الْعِيدَيْنِ قَدْ أُجْمِعَ أَنَّ فِيهِمَا تَكْبِيرَاتٍ زَائِدَةً عَلَى غَيْرِهِمَا مِنَ الصَّلَوَاتِ . فَكَانَ النَّظَرُ أَنْ لَا يُزَادَ فِي الصَّلَاةِ لِلْعِيدَيْنِ عَلَى مَا فِي سَائِرِ الصَّلَوَاتِ غَيْرِهِمَا ، إِلَّا مَا اتُّفِقَ عَلَى زِيَادَتِهِ ، فَكُلٌّ قَدْ أَجْمَعَ عَلَى زِيَادَةِ التِّسْعِ تَكْبِيرَاتٍ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةُ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو مُوسَى ، وَمَنْ سَمِعْنَا مَعَهُمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ . وَاخْتَلَفُوا فِي الزِّيَادَةِ عَلَى ذَلِكَ فَزِدْنَا فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ مَا اتُّفِقَ عَلَى زِيَادَتِهِ فِيهَا ، وَنَفَيْنَا عَنْهَا مَا لَمْ يُتَّفَقْ عَلَى زِيَادَتِهِ فِيهَا . فَثَبَتَ بِذَلِكَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَهْلُ هَذِهِ الْمَقَالَةِ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِي مَوْضِعِ الْقِرَاءَةِ مِنْهَا ، فَقَالَ الَّذِينَ ذَهَبُوا إِلَى أَنَّهَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بَعْدَ التَّكْبِيرِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ كَذَلِكَ : قَدْ رَأَيْنَاكُمْ قَدِ اتَّفَقْتُمْ وَنَحْنُ ، أَنَّ الْقِرَاءَةَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مُؤَخَّرَةٌ عَنِ التَّكْبِيرِ ، فَالنَّظَرُ أَنْ تَكُونَ فِي الثَّانِيَةِ كَذَلِكَ . فَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ لِأَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُخْرَى أَنَّ التَّكْبِيرَ ذِكْرٌ يُفْعَلُ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . فَنَظَرْنَا فِي مَوْضِعِ الذِّكْرِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ ، وَمِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، أَيْنَ مَوْضِعُهُ ؟ فَوَجَدْنَا الرَّكْعَةَ الْأُولَى فِيهَا الِاسْتِفْتَاحُ وَالتَّعَوُّذُ عَلَى مَا قَدْ رَوَيْنَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمَّنْ رَوَيْنَاهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَكَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الصَّلَاةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ كَذَلِكَ مَوْضِعُ التَّكْبِيرِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، هُوَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْهَا . وَوَجَدْنَا الْقُنُوتَ فِي الْوِتْرِ يُفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ صَلَاةِ الْوِتْرِ ، فَكُلٌّ قَدْ أَجْمَعَ أَنَّهُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ ، وَأَنَّ الْقِرَاءَةَ مُقَدَّمَةٌ عَلَيْهِ . وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي تَقْدِيمِ الرُّكُوعِ عَلَيْهِ ، وَفِي تَقْدِيمِهِ عَلَى الرُّكُوعِ . فَأَمَّا فِي تَأْخِيرِهِ عَنِ الْقِرَاءَةِ ، فَلَا . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ التَّكْبِيرِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الْعِيدِ ، هُوَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ ، يَسْتَوِي مَوْضِعُ سَائِرِ الذِّكْرِ فِي الصَّلَوَاتِ ، وَيَكُونُ مَوْضِعُ كُلِّ مَا اخْتَلَفُوا فِي مَوْضِعِهِ مِنْهُ ، كَمَوْضِعِ مَا قَدْ أُجْمِعَ عَلَى مَوْضِعِهِ . وَكُلُّ مَا بَيَّنَّا فِي هَذَا الْبَابِ ، فَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . ، قَالَ: ، ،