كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذَوُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ ، فَأَصَابُوا شَيْئًا فَقَالُوا : لَوْ بَعَثْنَا بِهَذَا الرَّأْسِ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا ، قَالَ : فَبَعَثُوا بِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَدُورُ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ الَّذِينَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ذو .