كُنْتُ جَالِسًا مَعَ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ يُحْمَلُ ، مَا نَشُكُّ فِي قَتْلِهِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ مَا نَدْرِي مَا هُوَ ، قَالَ : فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ : لَقَدْ جِيءَ بِكَ وَمَا نَشُكُّ فِي قَتْلِكَ ، فَرَأَيْتُكَ حَرَّكْتَ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ مَا نَدْرِي مَا هُوَ ، [قَالَ : ] فَخَلَّى سَبِيلَكَ ! قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَرَبَّ إِسْحَاقَ وَرَبَّ يَعْقُوبَ وَرَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ زِيَادٍ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد