سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ، فَقَالَ : هُوَ مَنْ أَسْلَمَ : يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ . قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .