مَا كَانَ لَكَ أَحَدٌ يُهِبُّكَ ! [صَلِّهَا لِذِكْرِي] " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جواد . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فصلها للذكرى .