نِمْتُ عَنِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ وَنَحْنُ خَارِفُونَ فِي مَالٍ لَنَا ، فَمِلْتُ إِلَى شَرْبَةٍ مِنَ النَّخْلِ أَتَوَضَّأُ ، قَالَ : فَبَصُرَ بِي أَبِي ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُكَ ؟ " قُلْتُ : أُصَلِّي ، قَدْ تَوَضَّأْتُ ، فَدَعَانِي ، فَأَجْلَسَنِي إِلَى جَنْبِهِ ، فَلَمَّا أَنْ تَعَلَّتِ الشَّمْسُ ، وَابْيَضَّتْ ، وَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ ؛ ضَرَبَنِي قَبْلَ أَنْ أَقُومَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَقَالَ : " تَنْسَى ؟ ! صَلِّ الْآنَ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .