أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا سَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، وَغَمَزَهُ بِيَدِهِ
مصنف ابن أبي شيبة · #4846 سَلَّمْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بيده .
مصنف ابن أبي شيبة · #4847 سَلَّمْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيَّ وَصَافَحَنِي " .
مصنف ابن أبي شيبة · #4854 أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ ، وَغَمَزَ يَدَهُ " .
مصنف عبد الرزاق · #3625 رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ جَمِيلٍ وَكَانَ مُصَلِّيًا ، وَابْنُ عَبَّاسٍ يُصَلِّي لَيْلًا إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ : " فَرَأَيْتُ مُوسَى صَلَّى ، ثُمَّ يَعُودُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَمَرَّ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَبَضَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى يَدِ مُوسَى هَكَذَا " ، وَقَبَضَ عَطَاءٌ بِكَفِّهِ عَلَى كَفِّهِ - قَالَ عَطَاءٌ : " فَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُ تَحِيَّةً ، وَلَمْ أَرَ ابْنَ عَبَّاسٍ تَكَلَّمَ " .
مصنف عبد الرزاق · #3626 رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَمِيلٍ الْجُمَحِيَّ ، سَلَّمَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ يُصَلِّي فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ ، فَأَخَذَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَدَهُ " .
سنن البيهقي الكبرى · #3457 أَنَّ مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَمِيلٍ الْجُمَحِيَّ سَلَّمَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَخَذَ بِيَدِهِ .
شرح معاني الآثار · #2466 أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا سَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، وَغَمَزَهُ بِيَدِهِ . فَهَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَيْضًا لَمْ يَرُدَّ فِي صَلَاتِهِ عَلَى الَّذِي سَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِيهَا ، وَلَكِنَّهُ غَمَزَهُ بِيَدِهِ عَلَى الْكَرَاهَةِ مِنْهُ لِمَا فَعَلَ . فَلَمَّا كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَقَدْ كَانَا سَلَّمَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، قَدْ كَرِهَا مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ عَلَى الْمُصَلِّي . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ مَا كَانَ مِنْ إِشَارَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي قَدْ عَلِمَاهَا مِنْهُ ، لَمْ تَكُنْ رَدًّا وَإِنَّمَا كَانَتْ نَهْيًا ، لِأَنَّ الصَّلَاةَ لَيْسَتْ بِمَوْضِعِ سَلَامٍ ، لِأَنَّ السَّلَامَ كَلَامٌ ، فَجَوَابُهُ أَيْضًا كَذَلِكَ . فَلَمَّا كَانَتِ الصَّلَاةُ لَيْسَتْ بِمَوْضِعِ كَلَامٍ ، يَكُونُ رَدُّ السَّلَامِ لَمْ يَكُنْ أَيْضًا بِمَوْضِعِ سَلَامٍ . وَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَسْكِينِ الْأَطْرَافِ فِي الصَّلَاةِ .