أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْبَلُ شَهَادَةَ [أَهْلِ] مِلَّةٍ عَلَى غَيْرِهِمْ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد