غَزَوْنَا بَلَنْجَرَ ، قَالَ : فَجُرِحَ أَخِي ، قَالَ : فَحَمَلْتُهُ خَلْفِي فَرَآنِي حُذَيْفَةُ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَخِي جُرِحَ ، نَرَجِعُ قَابِلًا نَفْتَحُهَا إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : لَا وَاللهِ لَا يَفْتَحُهَا اللهُ عَلَيَّ أَبَدًا وَلَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَلَا الدَّيْلَمَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فرجع .