أَنَّهُمْ لَمَّا فَتَحُوا تُسْتَرَ قَالَ : وَجَدْنَا رَجُلًا أَنْفُهُ ذِرَاعٌ فِي التَّابُوتِ ، كَانُوا يَسْتَظْهِرُونَ - أَوْ يَسْتَمْطِرُونَ - بِهِ ، فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِذَلِكَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : إِنَّ هَذَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالنَّارُ لَا تَأْكُلُ الْأَنْبِيَاءَ - أَوِ الْأَرْضُ لَا تَأْكُلُ الْأَنْبِيَاءَ - فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ انْظُرْ أَنْتَ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ - يَعْنِي أَصْحَابَ أَبِي مُوسَى - فَادْفِنُوهُ فِي مَكَانٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُكُمَا ، قَالَ : فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو مُوسَى فَدَفَنَّاهُ .