كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ إِنَّهُ تَأْتِينَا كُتُبٌ مَا نَعْرِفُ تَأْرِيخَهَا فَأَرِّخْ ، فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرِّخْ لِمَبْعَثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرِّخْ لِمَوْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ : أُؤَرِّخُ لِمُهَاجَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ مُهَاجَرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، فَأَرَّخَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حيان . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يأتينا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .