إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَجِيءُ فَتُشْرِفُ عَلَيْهِ النِّسَاءُ فَيَقُلْنَ : يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ ، مَا أَنْتَ بِمَنْ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِهِ بِأَوْلَى بِكَ مِنَّا ، فَيَقُولُ : وَمَنْ أَنْتُنَّ ؟ فَيَقُلْنَ : نَحْنُ مِنَ اللَّائِي قَالَ اللهُ تَعَالَى : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: اللائي .