طرف الحديث: أَنَّ مُوسَى - أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ يَكُونُ هَذَا مِنْكَ ؟ أَوْلِيَاؤُكَ فِي الْأَرْضِ خَائِفُونَ يُقْتَلُونَ
عدد الروايات: 1
35143 35142 35005 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ أَنَّ مُوسَى - أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ يَكُونُ هَذَا مِنْكَ ؟ أَوْلِيَاؤُكَ فِي الْأَرْضِ خَائِفُونَ يُقْتَلُونَ ، وَيُطْلَبُونَ وَيُقَطَّعُونَ ، وَأَعْدَاؤُكَ يَأْكُلُونَ مَا شَاؤُوا وَيَشْرَبُونَ مَا شَاؤُوا ، وَنَحْوَ هَذَا ، فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِعَبْدِي إِلَى الْجَنَّةِ فَيَنْظُرَ مَا لَمْ يَرَ مِثْلَهُ قَطُّ : إِلَى أَكْوَابٍ مَوْضُوعَةٍ ، وَنَمَارِقَ مَصْفُوفَةٍ ، وَزَرَابِيَّ مَبْثُوثَةٍ ، وَإِلَى الْحُورِ الْعِينِ ، وَإِلَى الثِّمَارِ ، وَإِلَى الْخَدَمِ ، كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ، فَقَالَ : مَا ضَرَّ أَوْلِيَائِي مَا أَصَابَهُمْ فِي الدُّنْيَا إِذَا كَانَ مَصِيرُهُمْ إِلَى هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : انْطَلِقُوا بِعَبْدِي ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَيَخْرُجُ مِنْهَا عُنُقٌ فَصُعِقَ الْعَبْدُ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ : مَا نَفَعَ أَعْدَائِي مَا أَعْطَيْتُهُمْ فِي الدُّنْيَا إِذَا كَانَ مَصِيرُهُمْ إِلَى هَذَا ؟ قَالَ : لَا شَيْءَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-71093
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة