أَفَلَمْ أَرَهَا سَتَرَتْ بَيْتَهَا بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ فَقِيلَ لِلْحَسَنِ : وَمَا كَانَ ذَلِكَ السِّتْرُ ؟ قَالَ : قِرَامٌ أَعْرَابِيٌّ ثَمَنُهُ أَرْبَعَةُ الدَّرَاهِمِ ، كَانَتْ تَنْشُرُهُ فِي مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: دراهم .