أَتَحُجُّ بِالصِّبْيَانِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، أَعْرِضُهُمْ عَلَى اللهِ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: تحج .
أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَتَحُجُّ بِالصِّبْيَانِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، أَعْرِضُهُمْ لِلهِ تَعَالَى .