يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا وَسَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ ، إِنْ أَتَانِي شَيْءٌ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا ، وَإِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَاخْتَرْتُهُ لَكُمْ وَآثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي أَثَرَةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إثرة .
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عُمَرَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَالْكُوفَةِ : أَمَّا بَعْدُ ، فَأَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا ، وَأَنْتُمْ سَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ ، إِنْ جَاءَ شَيْءٌ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَبْدَ اللهِ وَاخْتَرْتُهُ لَكُمْ ، وَآثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي .