أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ ، وَلَا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ ، وَهُوَ يَمْلِكُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ، وَعَلَيْكَ بِالَّذِي يُقَرِّبُكَ إِلَى اللهِ ، فَإِنَّ فِيمَا عِنْدَ اللهِ خَلَفًا مِنَ الدُّنْيَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هو .