كُنَّا نَطُوفُ وَعَلَيْنَا خَوَاتِمُنَا نَحْفَظُ بِهَا الْأَسْبَاعَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خواتيمنا .