جَاءَتْ جَارِيَةٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الْمُغِيرَةَ يَطَؤُنِي ، وَإِنَّ امْرَأَتَهُ تَدْعُونِي زَانِيَةً ، فَإِنْ كُنْتُ لَهَا فَانْهَهُ عَنْ غِشْيَانِي ، وَإِنْ كُنْتُ لَهُ فَانْهَ امْرَأَتَهُ عَنْ قَذْفِي ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْمُغِيرَةِ فَقَالَ : تَطَأُ هَذِهِ الْجَارِيَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ ؟ قَالَ : وَهَبَتْهَا لِيَ امْرَأَتِي ، قَالَ : وَاللهِ لَئِنْ لَمْ تَكُنْ وَهَبَتْهَا لَكَ لَا تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِكَ إِلَّا مَرْجُومًا ، ثُمَّ ( ..) . وَقَالَ : انْطَلِقَا إِلَى امْرَأَةِ الْمُغِيرَةِ فَأَعْلِمَاهَا : لَئِنْ لَمْ تَكُونِي وَهَبْتِهَا لَهُ لَنَرْجُمَنَّهُ ، قَالَ : فَأَتَيَاهَا فَأَخْبَرَاهَا ، فَقَالَتْ : يَا لَهْفَاهُ ! أَيُرِيدُ أَنْ يَرْجُمَ بَعْلِي ! لَاهَا اللهِ إِذًا ، لَقَدْ وَهَبْتُهَا لَهُ ، قَالَ : فَخَلَّى عَنْهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقال .