جَاءَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ : هَذِهِ الْأَنْصَارُ بِالْبَابِ ، قَالُوا : إِنْ شِئْتَ أَنْ نَكُونَ أَنْصَارَ اللهِ مَرَّتَيْنِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا قِتَالٌ فَلَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: القتال .
إِنْ شِئْتَ أَنْ نَكُونَ [أَنْصَارَ اللهِ] مَرَّتَيْنِ ! قَالَ : أَمَّا قِتَالٌ فَلَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أنصارا لله .
وَاللهِ لَوْ أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُ بَأَرْدِيَتِهِمْ لَمَنَعُوهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ذلك . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقال .