كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : فَنَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ مِنْ عُثْمَانَ فَقَالَ : مَهْ ، فَقُلْنَا لَهُ : كَانَ أَبُوكَ يَسُبُّ عُثْمَانَ ، قَالَ : مَا سَبَّهُ ، وَلَوْ سَبَّهُ يَوْمًا لَسَبَّهُ يَوْمَ جِئْتُهُ وَجَاءَهُ السُّعَاةُ فَقَالَ : خُذْ كِتَابَ السُّعَاةِ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى عُثْمَانَ ، فَأَخَذْتُهُ فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ ، فَجِئْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : ضَعْهُ مَوْضِعَهُ ، فَلَوْ سَبَّهُ يَوْمًا لَسَبَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ .