لَمَّا سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ بِنَجْدَةَ قَدْ أَقْبَلَ ، وَأَنَّهُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، وَأَنَّهُ يَسْبِي النِّسَاءَ وَيَقْتُلُ الْوِلْدَانَ ، قَالَ : إِذَنْ لَا نَدَعُهُ وَذَاكَ ، وَهَمَّ بِقِتَالِهِ وَحَرَّضَ النَّاسَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ لَا يُقَاتِلُونَ مَعَكَ ، وَنَخَافُ أَنْ تُتْرَكَ وَحْدَكَ ، فَتَرَكَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وذلك .