أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الْأَشْتَرِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَتَى طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا طَلْحَةُ إِنَّ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي : أَهْلَ مِصْرَ - يَسْمَعُونَ مِنْكَ وَيُطِيعُونَكَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ قَتْلِ عُثْمَانَ ، فَقَالَ : مَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ دَمٍ أَرَادَ اللهُ إِهْرَاقَهُ ، فَأَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الْأَشْتَرِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ : بِئْسَ مَا ظَنَّ ابْنُ الْحَضْرَمِيَّةِ أَنْ يُقْتَلَ ابْنُ عَمَّتِي ، وَيَغْلِبَنِي عَلَى مُلْكِي ، بِئْسَ مَا أَرَى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عمي .