أَوْصَى مَالِكُ بْنُ ضَمْرَةَ بِسِلَاحِهِ لِلْمُجَاهِدِينَ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ : أَلَّا يُقَاتَلَ بِهِ أَهْلُ نُبُوَّةٍ ، قَالَ : فَقَالَ أَخُوهُ عِنْدَ رَأْسِهِ : يَا أَخِي عِنْدَ الْمَوْتِ تَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ : هُوَ ذَاكَ ، قَالَ : فَنَحْنُ فِي حِلٍّ إِنِ احْتَاجَ وَلَدُكَ أَنْ يَبِيعَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَذَهَبَ السِّلَاحُ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا رُمْحٌ . قَالَتْ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَعْثِ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْحُسَيْنِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ مَالِكٍ ! يَا مُوسَى ! أَعِرْنِي رُمْحَ أَبِيكَ أَعْتَرِضْ بِهِ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا جَارِيَةُ ! أَعْطِهِ الرُّمْحَ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهِ : يَا مُوسَى ! أَمَا تَذْكُرُ وَصِيَّةَ أَبِيكَ ؟! - قَالَتْ : وَقَدْ مَرَّ الرَّجُلُ بِالرُّمْحِ - ، قَالَتْ : فَلَحِقَ الرَّجُلَ فَأَخَذَ الرُّمْحَ مِنْهُ فَكَسَرَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: العنزي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الصبح .