لَمَّا كَانَ يَوْمَ أَرَادُوا قَتْلَ عُثْمَانَ أَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى عَلِيٍّ : أَلَا تَأْتِي هَذَا الرَّجُلَ فَتَمْنَعُهُ ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يُبْرِمُوا أَمْرًا دُونَكَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : لَنَأْتِيَنَّهُمْ ، قَالَ : فَأَخَذَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ بِكَتِفَيْهِ فَاحْتَضَنَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَتِ ! أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ فَوَاللهِ مَا يَزِيدُونَكَ إِلَّا رَهْبَةً ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ بِعِمَامَتِهِ يَنْهَاهُمْ عَنْهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: والله .