إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ هَذَا السُّلْطَانَ نَاصِرًا لِعِبَادِ اللهِ وَلِدِينِهِ ، فَكَيْفَ مَنْ رَكِبَ ظُلْمًا عَلَى عِبَادِ اللهِ ، وَاتَّخَذَ عِبَادَ اللهِ خَوَلًا ، يَحْكُمُونَ فِي دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ مَا شَاؤُوا ، وَاللهِ إِنْ يَمْتَنِعُ أَحَدٌ ، وَاللهِ مَا لَقِيَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا مِنَ الْفِتَنِ وَالذُّلِّ مَا لَقِيَتْ هَذِهِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ! كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ودينه . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : صلى الله عليه وسلم .