كُنْتُ إِلَى جَنْبِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بِصِفِّينَ ، وَرُكْبَتِي تَمَسُّ رُكْبَتَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : لَا تَقُولُوا ذَلِكَ ، نَبِيُّنَا وَنَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ ، وَقِبْلَتُنَا وَقِبْلَتُهُمْ وَاحِدَةٌ ، وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ مَفْتُونُونَ ، جَارُوا عَنِ الْحَقِّ ، فَحَقٌّ عَلَيْنَا أَنْ نُقَاتِلَهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَيْهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: زياد .