إِنَّ ثَلَاثَةَ عُلَمَاءَ اجْتَمَعُوا فَقَالُوا لِأَحَدِهِمْ : مَا أَمَلُكَ ؟ قَالَ : مَا يَأْتِي عَلَيَّ شَهْرٌ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي أَمُوتُ فِيهِ ، قَالُوا : إِنَّ هَذَا الْأَمَلَ ، فَقَالُوا لِلْآخَرِ : مَا أَمَلُكَ ؟ قَالَ : مَا تَأْتِي عَلَيَّ جُمُعَةٌ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي أَمُوتُ فِيهَا ، قَالُوا لِلثَّالِثِ : وَمَا أَمَلُكَ ؟ قَالَ : وَمَا أَمَلُ مَنْ نَفْسُهُ بِيَدِ غَيْرِهِ ؟! . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد