ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ! أَتَدْرِي إِلَى مَنْ تَسِيرُ ؟ إِلَى أَوَّلِ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَإِلَى ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى ابْنِ أَسْمَاءَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ ، وَإِلَى مَنْ حَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ جِئْتَهُ نَهَارًا لَتَجِدَنَّهُ صَائِمًا ، وَلَئِنْ جِئْتَهُ لَيْلًا لَتَجِدَنَّهُ قَائِمًا ، وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ أَطْبَقُوا عَلَى قَتْلِهِ ؛ لَكَبَّهُمُ اللهُ جَمِيعًا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ، قَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ : مَا مَضَتْ إِلَّا أَيَّامٌ حَتَّى صَارَتِ الْخِلَافَةُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَوَجَّهَنَا إِلَيْهِ فَقَتَلْنَاهُ ! . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نزلنا .