أُصِيبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَطَلَبَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُوَارُوهُ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الدِّيَةَ فَأَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُتِلَ قَتِيلٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَغَلَبَ الْمُسْلِمُونَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى جِيفَتِهِ فَقَالُوا : ادْفَعُوا إِلَيْنَا جِيفَتَهُ وَنُعْطِيكُمْ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لَنَا فِي جِيفَتِهِ وَلَا دِيَتِهِ ، إِنَّهُ خَبِيثُ الدِّيَةِ خَبِيثُ الْجِيفَةِ [وفي رواية : قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَطَلَبُوا(١)] [وفي رواية : فَطَلَبَ الْمُشْرِكُونَ(٢)] [أَنْ يُوَارُوهُ ، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَعْطَوْهُ الدِّيَةَ(٣)] [وَقُتِلَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُبَارَزَةً(٤)] [وفي رواية : فَطَلَبَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُوَارُوهُ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الدِّيَةَ فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : أُصِيبَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَطَلَبُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجِنُّوهُ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَا كَرَامَةَ لَكُمْ . قَالُوا : فَإِنَّا نَجْعَلُ لَكَ عَلَى ذَلِكَ جُعْلًا ، قَالَ : وَذَلِكَ أَخْبَثُ وَأَخْبَثُ(٦)] [وفي رواية : قَتَلَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَعْطَوْا بِجِيفَتِهِ مَالًا(٧)] [وفي رواية : فَأَرْسَلُوا رَسُولًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْرَمُونَ الدِّيَةَ بِجِيفَتِهِ(٨)] ، [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْفَعُوا إِلَيْهِمْ جِيفَتَهُمْ ؛ فَإِنَّهُ خَبِيثُ الْجِيفَةِ خَبِيثُ الدِّيَةِ ! فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا(٩)] [وفي رواية : فَخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ(١٠)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَرَادَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَدُوهُ فَأَبَى ، فَأَعْطَوْهُ حَتَّى بَلَغَ الدِّيَةَ فَأَبَى . ]