حُبِسَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِي الظِّنَّةِ فَأَرْسَلَنِي فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى الْحَسَنِ فَاسْأَلْهُ مَا حَالِي فِيمَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِي عَلَى حَالِي هَذِهِ ؟ قَالَ : فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَخَاكَ إِيَاسًا يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ : مَا لِي فِيمَا أُحْدِثُ فِي يَوْمِي هَذَا ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ : حَالُهُ حَالُ الْمَرِيضِ ، لَا يَجُوزُ لَهُ إِلَّا الثُّلُثُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: محمد . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حبسني . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أخذت .