أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جِئْتُمْ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَإِنَّكُمْ وَفْدٌ غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَإِنَّ السَّابِقَ لَيْسَ الَّذِي تَسْبِقُ دَابَّتُهُ وَلَا بَعِيرُهُ ، وَإِنَّ السَّابِقَ مَنْ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذَنْبَهُ ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ أَيْنَ أُصَلِّي الْمَغْرِبَ ؟ قَالَ : أَيْنَ أَدْرَكْتَ مِنْ وَادِيكَ هَذَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أدركتك .