كَانَتْ تَتَمَثَّلُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ مِنْ قَوْلِ لَبِيدٍ : ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ يَتَوَاكَلُونَ مَشِيحَةً وَخِيَانَةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قالت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يتأكلون .
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ يَتَحَدَّثُونَ مَخَانَةً وَمَلَاذَةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يُشْعَبِ قَالَ : ثُمَّ تَقُولُ عَائِشَةُ : " فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ لَبِيدٌ مَنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : " فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ الزُّهْرِيُّ مَنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ " .
رَحِمَ اللهُ لَبِيدًا ، قَالَ : ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ : رَحِمَ اللهُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَتْ زَمَانَنَا هَذَا .