أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ نَهَى أَنْ يُقَامَ عَلَى أَحَدٍ حَدٌّ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ .
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَقْفِلَ مَخَافَةَ أَنْ تَحْمِلَهُ الْحَمِيَّةُ فَيَلْحَقَ بِالْكُفَّارِ ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ عَادُوا فَإِنَّ عُقُوبَةَ اللهِ مِنْ وَرَائِهِمْ .