كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذُبِحَتْ أَوْ ذَبَحُوهَا عَمَدَ إِلَى جِلْدِهَا ، فَجَعَلَ مِنْهُ جِرَابًا ، وَإِلَى شَعَرِهَا فَجَعَلَ مِنْهُ حَبْلًا ، وَإِلَى لَحْمِهَا فَيُقَدِّدُهُ ، فَيَنْتَفِعُ بِجِلْدِهَا ، وَيَعْمِدُ إِلَى الْحَبْلِ فَيَنْظُرُ رَجُلًا مَعَهُ فَرَسٌ قَدْ صُرِعَ بِهِ فَيُعْطِيهِ ، وَيَعْمِدُ إِلَى اللَّحْمِ فَيَأْكُلُهُ فِي الْأَيَّامِ ، فَإِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ يَقُولُ : « إِنِّي أَسْتَغْنِي بِالْقَدِيدِ فِي الْأَيَّامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْسِدَهُ ، ثُمَّ أَحْتَاجُ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ » .