إِنْ يُصِبْ أَخُوكُمْ خَيْرًا فَعَسَى ، وَإِلَّا لَيَتَرَامَيْنَ بِهِ رَجَوَاهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
إِنْ يُرْضَ عَنْ صَاحِبِكُمْ يُكْسَ خَيْرًا مِنْهَا ، وَإِلَّا تَرَامَى بِهِ أَرَاجِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، يَعْنِي النَّارَ " .
لَمَّا أُتِيَ حُذَيْفَةُ بِكَفَنِهِ ، وَكَانَ مُسْنَدًا إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِكَفَنٍ جَدِيدٍ ، فَقَالَ : " مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ صَالِحًا ؟ ! لَيُبَدِّلَنَّ اللهُ لَهُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بِهِ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .