طرف الحديث: مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَهْلُ الْبَيْتِ
عدد الروايات: 2
بَابُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ آلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمْ أَهْلُ دِينِهِ عَامَّةً 2913 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِلثَّوْرِيِّ : مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَهْلُ الْبَيْتِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : مَنْ أَطَاعَهُ وَعَمِلَ بِسُنَّتِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَحْسِبُهُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ قَالَ : مَنْ أَطَاعَهُ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَمَنْ ذَهَبَ هَذَا الْمَذْهَبَ الثَّانِي أَشْبَهُ أَنْ يَقُولَ : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ ، وَقَالَ : إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ، فَأَخْرَجَهُ بِالشِّرْكِ عَنْ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ نُوحٍ . وَقَدْ أَجَابَ عَنْهُ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - فَقَالَ : الَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ فِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ قَوْلَ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ يَعْنِي الَّذِينَ أَمَرْنَا بِحَمْلِهِمْ مَعَكَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ : وَأَهْلَكَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ أَمَرَهُ بِأَنْ يَحْمِلَ مِنْ أَهْلِهِ مَنْ لَمْ يَسْبِقْ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْ أَهْلِ مَعْصِيَتِهِ ، ثُمَّ بَيَّنَ لَهُ فَقَالَ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ .
3136 3110 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، وَسَمِعْتُهُ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ : " اخْتُلِفَ فِيهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : آلُ مُحَمَّدٍ أَهْلُ بَيْتِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : مَنْ أَطَاعَهُ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-74281
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة