سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ امْرَأَةٍ زَنَتْ وَهِيَ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ أَوْ مَجُوسِيَّةٌ ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ فَقَذَفَهَا رَجُلٌ ؟ فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ : لَيْسَ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا حَدٌّ ، وَلَكِنْ يُنَكَّلُ .