كُنَّا نَكُونُ بِالْخَلِيجِ مِنَ الْبَحْرِ بِالْجُحْفَةِ ، فَنَتَغَامَسُ فِيهِ وَعُمَرُ يَنْظُرُ إِلَيْنَا ، فَمَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: محرومون .