مَنْ أَحَبَّ شَحْمًا وَلَحْمًا فَلْيَأْتِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ثُمَّ أَدْرَكْتُ ابْنَهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَدْعُو بِهِ ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَمْشِي فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَأَنَا شَابٌّ فَمَرَّ عَلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مُنْطَلِقًا إِلَى أَرْضِهِ بِالْغَابَةِ ، فَقَالَ : يَا فَتَى ، انْظُرْ هَلْ تَرَى عَلَى أُطُمِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَحَدًا يُنَادِي ؟ فَنَظَرْتُ فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : صَدَقْتَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: متطلعا .