إِنَّ اللهَ يُقَدِّمُ فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ ، فَكَانُوا يَشْرَبُونَهَا مَا لَمْ يَحْضُرُوا الصَّلَاةَ ، وَكَانُوا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ كَفُّوا عَنْهَا ، وَكَانَ السُّكْرُ مِنْهَا عَلَيْهِمْ حَرَامٌ ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَحْرِيمَهَا فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ فَهِيَ حَرَامٌ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، مَا أَسْكَرَ مِنْهَا وَمَا لَمْ يُسْكِرْ . وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ ، " فَرَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ إِذَا كَانَ مُسَافِرًا ، وَهُوَ جُنُبٌ لَا يَجِدُ مَاءً أَنْ يَتَيَمَّمَ ، وَيُصَلِّيَ . تصحفت في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( السنيمي ) وهي على الصواب في النسخ الخطية.