أَنَّ جَارِيَةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا وَوَجَدُوا سِحْرَهَا وَاعْتَرَفَتْ بِهِ ، فَأَمَرَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ فَقَتَلَهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ فَأَنْكَرَهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ
المعجم الكبير · #20903 أَنَّ جَارِيَةً لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَحَرَتْهَا فَاعْتَرَفَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا ، فَأَمَرَتْ حَفْصَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ ، فَقَتَلَهَا ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عُثْمَانُ ، فَأَتَاهُ عَبْدُ اللهِ ، فَقَالَ : إِنَّهَا سَحَرَتْهَا وَاعْتَرَفَتْ بِهِ ، وَكَانَ عُثْمَانُ أَنْكَرَ عَلَيْهَا مَا فَعَلَتْ دُونَ السُّلْطَانِ " . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (عاصم) والمثبت من النسخ الخطية ، والله أعلم .
مصنف ابن أبي شيبة · #28491 أَنَّ جَارِيَةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا وَوَجَدُوا سِحْرَهَا وَاعْتَرَفَتْ بِهِ ، فَأَمَرَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ فَقَتَلَهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ فَأَنْكَرَهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُ ابْنُ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا سَحَرَتْهَا وَاعْتَرَفَتْ بِهِ وَوَجَدُوا سِحْرَهَا ، فَكَأَنَّ عُثْمَانَ إِنَّمَا أَنْكَرَ ذَلِكَ لِأَنَّهَا قُتِلَتْ بِغَيْرِ إِذْنِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فاعترفت .
مصنف ابن أبي شيبة · #29583 أَنَّ جَارِيَةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا ، وَوَجَدُوا سِحْرَهَا ، وَاعْتَرَفَتْ [بِهِ] ، فَأَمَرَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ فَقَتَلَهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ فَأَنْكَرَهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُ ابْنُ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا سَحَرَتْهَا وَوَجَدُوا سِحْرَهَا وَاعْتَرَفَتْ بِهِ ، فَكَأَنَّ عُثْمَانَ إِنَّمَا أَنْكَرَ ذَلِكَ لِأَنَّهَا قُتِلَتْ بِغَيْرِ إِذْنِهِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
مصنف عبد الرزاق · #18825 أَنَّ جَارِيَةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا ، وَاعْتَرَفَتْ بِذَلِكَ فَأَمَرَتْ بِهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ فَقَتَلَهَا ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عُثْمَانُ " ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَا تُنْكِرُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مِنِ امْرَأَةٍ سَحَرَتْ وَاعْتَرَفَتْ " ، فَسَكَتَ عُثْمَانُ .
سنن البيهقي الكبرى · #16595 أَنَّ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا ، فَأَقَرَّتْ بِالسِّحْرِ وَأَخْرَجَتْهُ ، فَقَتَلَتْهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَغَضِبَ ، فَأَتَاهُ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : جَارِيَتُهَا سَحَرَتْهَا ، أَقَرَّتْ بِالسِّحْرِ وَأَخْرَجَتْهُ . قَالَ : فَكَفَّ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . قَالَ : وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ غَضَبُهُ لِقَتْلِهَا إِيَّاهَا بِغَيْرِ أَمْرِهِ . ( . قَالَ الشَّافِعِيُّ ) - رَحِمَهُ اللهُ - : وَأَمَرَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنْ تُقْتَلَ السُّحَّارُ - وَاللهُ أَعْلَمُ - إِنْ كَانَ السِّحْرُ شِرْكًا ، وَكَذَلِكَ أَمْرُ حَفْصَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا . - .