الْتَقَطْتُ بَدْرَةً ، فَأَتَيْتُ بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَغْنِهَا عَنِّي ! فَقَالَ : وَافِ بِهَا الْمَوْسِمَ ! فَوَافَيْتُ بِهَا الْمَوْسِمَ ، [فَقَالَ : عَرِّفْهَا حَوْلًا ! فَعَرَّفْتُهَا ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا . فَأَتَيْتُ فَقُلْتُ] : فَأَغْنِهَا عَنِّي ، فَقَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ سَبِيلِهَا ؟ تَصَدَّقْ بِهَا ؛ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَاخْتَارَ الْمَالَ غَرِمْتَ لَهُ وَكَانَ الْأَجْرُ لَكَ ، وَإِنِ اخْتَارَ الْأَجْرَ كَانَ [الْأَجْرُ] لَهُ ، وَلَكَ مَا نَوَيْتَ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هلال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فعرفتها فلم أجد أحدا يعرفها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سبلها . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد